السيد علي الحسيني الميلاني

203

نفحات الأزهار

ورواه الحاكم من طرق مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه : أنا مدينة العلم وعلي بابها . فمن أراد العلم فليأتها من بابها . وقال الحاكم : صحيح الاسناد ولم يخرجاه . ورواه أيضا من حديث جابر بن عبد الله ولفظه : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب " ( 1 ) . اعتبار أحاديث أسنى المطالب ولا يخفى أن ابن الجزري يصرح في خطبة هذا الكتاب باعتبار الأحاديث التي حواها ، وهذا نص كلامه : " وبعد ، فهذه أحاديث مسندة مما تواتر وصح وحسن من أسنى مناقب الأسد الغالب ، مفرق الكتائب ، ومظهر العجائب ، ليث بني غالب أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأرضاه ، أردفتها بمسلسلات من حديثه وبمتصلات من روايته وتحديثه ، وبأعلى إسناد صحيح إليه من القرآن والصحبة والخرقة التي اعتمد فيها أهل الولاية عليه ، نسأل الله تعالى أن يثيبنا على ذلك ويقربنا لديه " . وقال في خاتمته : " فهذا نزر من بحر وقل من كثر ، بالنسبة إلى مناقبه الجليلة ومحاسنه الجميلة ، ولو ذهبنا لاستقصاء ذلك بحقه لطال الكلام بالنسبة إلى هذا المقام ، ولكن نرجو من الله تعالى أن ييسر أفراد ذلك بكتاب نستوعب فيه ما بلغنا من ذلك ، والله الموفق للصواب " . ترجمته : ترجم له ووصف بالأوصاف الجليلة في جميع المعاجم الرجالية وكتب الحديث وغيرها ، ومن ذلك : 1 - معجم الشيوخ لنجم الدين ابن فهد المكي .

--> ( 1 ) أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب : 69 .